التنوع الحيويالوحيش السوري

سحلية النار … السلمندر الناري (Salamander)

قد يبدو للوهلة الأولى وكأنه نوع من السحالي، إلا أن السلمندر الناري كائن برمائي مختلف تمامًا. يشبه الضفدع ويُقال عنه “ابن عم الضفدع”، إذ يبدأ حياته في الماء على شكل شرغوف، ثم يتحول تدريجيًا ليأخذ هيئة تشبه السحالي.

الشكل والسلوك

  • يتميز في سوريا بوجود نقاط صفراء فاقعة جدًا على جسده الأسود.
  • غالبًا ما ينشط ليلاً، لكنه قد يظهر مباشرة بعد هطول الأمطار.
  • يعيش في الغابات قرب البرك والجداول، حيث يجد بيئته المناسبة.

الانتشار الجغرافي

  • يتواجد في وسط وجنوب أوروبا، وبعض مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
  • في سوريا، رُصد في الجبال الغربية، خاصة في الوديان وقرب الينابيع في الساحل السوري.
  • يُطلق عليه السكان المحليون أسماء مثل: بو لص أو عروس المطر.

التهديدات

أصبح هذا الكائن مهددًا في سوريا لعدة أسباب:

  • تخريب موائله الطبيعية، خصوصًا تجفيف المسطحات المائية عند الينابيع الجبلية.
  • البناء حول الينابيع وتبليط الجداول والأنهار.
  • تلويث مصادر المياه، وهو شديد الحساسية للملوثات.

الأساطير المرتبطة بالسلمندر

  • من الأساطير التاريخية أنه يستطيع العيش في النار، ويُعتقد أن أصل التسمية جاء من الفارسية (في النار).
  • حتى يُقال في إحدى الروايات أن السلمندر هو من أطفأ النار ونجّى سيدنا إبراهيم … والله أعلم.

التنوع العالمي

  • السلمندر عالميًا متنوع جدًا بأشكال وألوان مختلفة.
  • في اليابان قد يصل طوله إلى 1.5 متر، وهناك أنواع شفافة بالكامل.

جهود التوثيق في سوريا

منذ عام 2002، بدأت الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق حملة لتسليط الضوء على هذا الكائن، بعد أن انتشرت عنه روايات غير صحيحة بأنه سام وضار. ومع مرور الوقت، أصبح السلمندر الناري أحد أيقونات الجمعية الهامة، ورمزًا للتنوع الحيوي في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى