اكتشافات

مغارة “سؤادا ” خمس سنوات من البحث وأكثر من 7 بعثات استكشافية

أحد أهم اكتشافات الجمعية

من أبرز الاكتشافات التي تم توثيقها، مغارة في شمال شرق محافظة #السويداء بمنطقة الرضيمة الشرقية قرب موقع يسمى سطح نملة على أطراف #البادية.

بداية القصة

في عام 2005، وخلال أحد الأنشطة بريف بلدة الرضيمة الشرقية، تحدث أحد القرويين عن وجود مغارة كبيرة تحت الأرض لم يدخلها إلا قلة قليلة من الأشخاص. مغارة ضائعة في البادية الشرقية، مدخلها مخفي بين الصخور البازلتية السوداء، عميقة في الأرض ولا يعرف أين تنتهي.
وصفها الأهالي بأنها مرعبة، إذ كانت مأوى للوحوش (#الضباع – #الذئاب) التي تنبش القبور وتسحب الموتى لتأكلهم داخل المغارة. كما تحتوي على العديد من المداخل والمخارج والدهاليز، وتُعد غير آمنة بسبب الانهيارات المتكررة التي تتعرض لها، حتى أن مدخلها كان يختفي أحياناً بفعل التصدعات.
هذه القصص جعلت من المغارة مكاناً يهابه القرويون، وينسبون إليها أساطير وخرافات عن أنها مسكونة بالجن، فكانوا يتجنبون دخولها دوماً.

محاولات الاستكشاف

بعد أقل من شهر من سماع هذه الرواية، قرر فريق من المستكشفين، وهم من مؤسسي الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق، البحث عن هذه المغارة والدخول إليها.

  • المحاولة الأولى: تكللت بالفشل، إذ دخل الفريق مغارة مجاورة وظن أنها المقصودة، لكن الموقع مليء بالمغر المتشابهة. وتبين أن الموقع يحتاج لدليل من أهل المنطقة الخبير بطبيعة هذه الأرض الصحراوية ذات التضاريس القاسية والصخور السوداء المتشابهة.
  • عام 2007: تكررت المحاولة ولم يتم العثور عليها.
  • نهاية عام 2009: عاكست الظروف الجوية الفريق قبل الوصول إلى بوابة المغارة بمسافة كيلومتر واحد.
  • نهاية عام 2010: بعد خمس سنوات من البحث المستمر، تمكن الفريق المؤلف من 12 متطوع مجهزين بكامل الأدوات والمعدات الضرورية من الدخول إليها، ومن المفارقات أن الوصول إليها كان خلال مسير ليلي.

داخل المغارة

كما وصفها الأهالي، مدخلها ضيق لا يتسع لأكثر من شخص واحد، مخفي بين الصخور على سطح الأرض. في الداخل دهاليز وقاعات متفرقة على شكل متاهة، ومن السهل جداً أن يتوه فيها أي فريق كبير في حال عدم وضع علامات.
تكثر فيها مخلفات الوحوش وبقايا عظام حيوانية، والأخطر أن الفريق وجد جماجم بشرية وبقايا عظام مكسوة بثياب أصحابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى