معرض الصور
أنا السوري

إن كل ما نهدف إليه من تجمعنا هذا هو بذل قصارى الجهد للبحث عن المعلومة المفيدة من قلب الطبيعة وتوثيقها لأهداف علمية واجتماعية وتربوية وصحية لبناء جيل قادر على إسكان وطنه بقلبه والتعريف عنه بعقله بصدق وأمانة جيل يمتلك البرهان العلمي القوي والمثبت بأدلة موثقة جيل يساعد على نشر الدعاية الصحيحة لوطنه قوي في جسده نير في عقله كريم في خلقه وعطائه نشيط يؤدي الواجب نحو الله والوطن والناس بدون مقابل .

    أما عن الفكر العام فهو يتلخص بـالمحاور التالية:
  1. العلمية:

    إن المنطقة التي نعيش فيها تمتلك طبيعة فريدة ومتنوعة وغنية كانت السبب المباشر لنشوء أهم الحضارات الإنسانية وأكثرها تنوع وقد عرف الإنسان كيف يستغل هذه الطبيعة في كافة العلوم حتى أصبحنا نطفُ فوق بحر من العلوم وتحولت أرضنا إلى خزاناً من الكنوز التاريخية وحتى لا نكون مجرد مستفيدين من هذا الإرث الضخم يجب علينا على الأقل المشاركة في ابتكار وابتداع الطرق المناسبة للحفاظ على هذه الكنوز وإظهارها وتسليط الضوء عليها لاستكمال مسيرة تطويرها .

  2. الاجتماعية:

    إن التنوع الطبيعي من حيث ( البيئة والمناخ والتضاريس الجغرافية) المختلفة في هذا الوطن جعلت فيه تنوع اجتماعي فريد من نوعه وجدير بالاهتمام ولذلك فإن معايشة هذه المجتمعات لفترات متتالية في مناطقهم وضمن بيئتهم هي مهمة اجتماعية شبابية هامة وضرورية بغية توطيد العلاقة وربط هذه المجتمعات مع بعضها البعض لتصبح ضمن دائرة واحدة .

  3. الصحية:

    تعزيز فكرة أن الطبيعة مازالت تمتلك المقدرة على معالجة كل الإختلالات التي تمر بها وتستطيع إعادة التوازن لنفسها وبذلك هي تؤثر على تطور كل الكائنات الحية وان الاحتكاك بها بطريقة مباشرة من فترة إلى أخرى ضرورة صحية لتنشيط الجسد والفكر وتجديد الطاقة.

  4. التربوية:

    إن أبجدية القوانين الأخلاقية منذ الأزل كانت بداية نشأتها في قلب الطبيعة وكانت هذه الطبيعة هي المدرسة الأولى لتعليم الإنسان طرق التفكير الصحيح وحسن التعامل مع المحيط وبهذا تكونت الأخلاق? ومن ثم تأسست المجتمعات الحضارية وظهرت المدن التي هي صورة مستنسخة من الطبيعة الأم ولذلك فإن العودة إليها من فترة إلى أخرى تعيد تنشيط الفكر الأخلاقي وتجدد طاقاته وتسترجع نواقصه . إن التعايش مع الطبيعة بهدف الاستكشاف والتوثيق هي فكرة قديمة وغير مستحيلة ولها فوائد علمية واجتماعية وتربوية وصحية وإن الطبيعة ومكوناتها من هواء وماء وأرض وكائنات حية هي عنصر أساسي من الوطن الذي نعيش فيه بشكل خاص ومن الكون بشكل عام فلذلك إن استمرار استكشافها و فهمها ومعرفتها واستغلالها للمنفعة العامة ومن ثم توثيقها بشكل علمي والحفاظ عليها هو واجب وطني بالدرجة الأولى لتوضيح أهمية المنطقة التي نحيا فيها وإعادة رسمها بصورتها الصحيحة والحقيقية
أناالسوري

محرك البحث
تابعونا
الاعلانات